30 يناير 2011 - 20:30

واضعة الحلفاء الآخرين في المنطقة قيد الاعتبار، يحرص المسؤولون الأمريكيون على عدم نبذ الزعيم المصري، حسني مبارك، بحثه على تطبيق نقل السلطة إلى الديمقراطية، إلا أنهم يستعدون في ذات الوقت لاحتمالات الإطاحة به .

ابنا : ويبدو أن الإدارة الأمريكية تستعد حالياً لحقبة مصر ما بعد الرئيس حسني مبارك، بالضغط على الزعيم المتشدد البالغ من العمر 82 عاماً، لتلبية سريعة للصرخة القادمة من الشوارع المطالبة بمساحة اوسع من الحريات السياسية رغم تزايد شكوكهم في قدرة الحليف القديم النجاة من الاضطرابات. الإدارة الأمريكية ليست مستعدة بعد للتخلي عن مبارك، ليس علانية على الأقل، المسؤولون يواصلون الالتزام بنبرة حذرة في تصريحاتهم، خوفاً من إطلاق دعوات مفتوحة للإطاحة بمبارك ما قد يثير حذر حلفاء واشنطن الآخرين في المنطقة. ويجمع مسؤولو الإدارة الأمريكية الحالية والسابقة بأن أيام الحكومة في مصر قد ولت، بمبارك أو بدونه . وتحدثت القناة CNN , بان الحشود المرهقة التي تتضاعف فجأة من عدة مئات إلى الآلاف تتحدى الحظر الذي انتابها إحساس مفاجئي بأن النظام الحديدي هش كورقة المحارم، والجنود على متن الدبابات ممزقون بين دعم الحكومة والمتظاهرين، وهذه هي ذات المشاعر التي سادت عام 1989. فبعض الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على وشك خوض ذات التجربة التي خبرتها دول وسط وشرقي أوروبا في 1989، بمظاهرات تصاعدت سريعاً أدت لسقوط أنظمة وقادة وجدوا أنفسهم جردوا من كل شرعية في مواجهة حشود مواطنيهم الساخطة . انتهى/158